لأن أغلب الدراسات عن فوائدها الطبية ضعيفة الجودة، ولأن لها مخاطر إذا تمت بدون تعقيم أو لشخص لا تناسبه. وقد تساعد في تخفيف الألم، لكن الدليل على ذلك ضعيف، ولا تغني عن علاجك الطبي.
وش تقول الدراسات؟
يذكر المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية والتكاملية إن أغلب الأبحاث عن الحجامة ضعيفة الجودة. وقد تخفف الألم، لكن الدليل ضعيف، وما فيه أبحاث قوية كافية للحكم على فائدتها في الحالات الأخرى.
وهذا هو سبب تحفظ بعض الأطباء: ما يقولون إن كل من جربها ما استفاد، لكنهم ما يقدرون يوصون بها كعلاج لمرض معين بدون دليل قوي.
وش مخاطرها؟
- آثار مؤقتة على الجلد، وقد يبقى تغير اللون أو تحدث ندوب.
- حروق أو التهابات في الجلد.
- زيادة الإكزيما أو الصدفية عند بعض الناس.
- فقر الدم مع تكرار الحجامة الرطبة، وهو نادر.
- انتقال أمراض مثل التهاب الكبد الوبائي إذا أُعيد استخدام الأدوات بدون تعقيم.
من يستشير الطبيب قبلها؟
أخبر الطبيب إذا كنت تستخدم مميعات الدم، أو عندك فقر دم أو اضطراب في التخثر، أو مرض مزمن، أو مرض جلدي مثل الإكزيما والصدفية، أو كنتِ حاملًا. وقد يؤجل الطبيب الجلسة أو يرى إنها لا تناسبك.
وإذا قررت أسويها؟
- اختر مركزًا مرخصًا.
- تأكد إن الأدوات تُستخدم مرة واحدة.
- خلك صريحًا مع الطبيب عن حالتك وأدويتك.
- لا توقف دواءك أو علاجك بسبب الحجامة.
في مركز بسمة اللؤلؤة للحجامة نبدأ بكشف واستشارة قبل الجلسة، ونستخدم أدوات لمرة واحدة. وبعض الناس يحتجمون اتباعًا للسنة، وهذا جانب شرعي يُسأل عنه أهل العلم، أما هذا المقال فيتكلم عن الجانب الطبي فقط.
عندك سؤال عن حالتك؟
الفحص هو اللي يحدد. راسلنا ونرتب لك الموعد.
